هل يجب أن تتطابق العناوين العربية والإنجليزية كلمة بكلمة؟
لا. حافظ على المعنى والعرض وحدود الحقائق، مع السماح لكل لغة بإيقاع طبيعي. قد يكون العنوان أطول أو مختلف التركيب لأن اللغتين لا تعبّران عن كل فكرة بالطريقة نفسها. راجعه مع النص الداعم حتى لا تخلق عبارة جذابة وعدًا مختلفًا.
اختبر النسختين في التصميم الحقيقي، خصوصًا على الهاتف. حسّن التصميم والصياغة معًا بدل حذف معنى أساسي لفرض تطابق فواصل الأسطر.
مثال يوضّح الفكرة
في دورة تخيلية لتقديم العروض، يمكن لعبارة “Make your next presentation clearer” و«اعرض أفكارك بوضوح أكبر» التعبير عن غرض متقارب دون تركيب متطابق. راجع النص المحيط للتأكّد من تطابق الدورة والجمهور والالتزام. وإذا ذكرت نسخة جلسة تعريفية قصيرة، فلا تجعل الأخرى توحي ببرنامج تدريبي كامل. كيّف التعبير مع الحفاظ على العرض الفعلي.
كيف تطبّقها؟
- دوّن المعنى المقصود والحقائق الثابتة.
- اكتب كل عنوان طبيعيًا لقارئه.
- راجعه مع النص الداعم والخطوة المطلوبة.
- اختبر النسختين بأبعاد الهاتف والحاسوب الفعلية.
ما الذي يستحق الانتباه؟
لا تحذف شرط الأهلية أو التوقيت أو قيدًا مهمًا لمجرّد مطابقة الأسطر. يستطيع المصمّم والكاتب غالبًا معالجة المساحة معًا بتعديل العرض أو ترتيب المعلومات أو الصياغة. تساوي الأسطر لا يثبت تطابق الوعد في النسختين.
العودة إلى جميع الأسئلة