تخطَّ إلى المحتوى
استراتيجية العلامة التجارية

هل تحتاج شركتي إلى تغيير العلامة أم تحديثها؟

ابدأ بتحديد ما لم يعد يعمل جيدًا. قد يكفي تحديث المظهر إذا بقي الجمهور والعرض والتموضع مناسبين. ويستحق تغيير العلامة التفكير عندما يتغيّر العمل جوهريًا، أو حين تخلق الهوية الحالية توقعات غير صحيحة باستمرار. الشعار الجديد وحده لا يعالج عرضًا مبهمًا أو تجربة غير موثوقة.

قبل تكليف المصمّم، اجمع أمثلة على الفجوة: ما يظن العملاء أنك تبيعه، وما تقدّمه فعلًا، وأين يظهر الالتباس. دع هذه الأدلة تحدّد نطاق العمل بدل افتراض أن كل شيء يحتاج إلى الاستبدال.

مثال يوضّح الفكرة

قد تحتاج شركة استشارية تخيلية تخدم الجمهور نفسه بالعرض نفسه إلى نصوص أوضح ونظام عروض أكثر اتساقًا. أما شركة تنتقل من الأفراد إلى مشتريات المؤسسات فقد تحتاج إلى مراجعة الجمهور وهيكل العرض والأدلة. قد يتضمّن المشروعان تصميمًا جديدًا، لكن القرارات التي يقف عليها كل منهما مختلفة. سمّ القرارات قبل اختيار اسم المشروع.

كيف تطبّقها؟

  1. حدّد ما تغيّر في الشركة أو موقف الشراء.
  2. افصل مشكلات تقديم الخدمة عن مشكلات شرحها.
  3. سجّل ما يعرفه العملاء ويثقون به بالفعل.
  4. اتّفق على ما يتغيّر وما ينبغي الحفاظ عليه.

ما الذي يستحق الانتباه؟

لا تعد بأن إعادة بناء العلامة ستعالج ضعف الخدمة أو غياب الطلب. خطّط للانتقال أيضًا؛ فتغيير الأسماء والمواقع والمستندات وإشعارات العملاء بصورة منفصلة قد يسبّب ارتباكًا. حجم التغيير البصري وحده لا يحدّد النطاق الاستراتيجي.

تعمّق في الموضوع من هنا

هل تعمل على سؤال مشابه؟

استكشف كيف يمكنني المساعدة
العودة إلى جميع الأسئلة